حسين غيب غلامي

102

محو السنة أو تدوينها

ناصرهم ومقوي أركان ملكهم ومجالسا لهم في الحضر والسفر ، ومعلم أطفالهم . ولا أدري ، إن من جالس الحجاج كيف يزهد في الدنيا ؟ ! ! واعترف نفسه بالظلم وبما ينافي الزهد والعدالة . وروى في ذلك ابن عساكر في " تاريخ مدينة دمشق " في قوله : أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد - في كتابه - ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي ابن أحمد عنه ، أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ ، حدثنا أبي حدثنا محمد بن إبراهيم بن سالم ، حدثنا زيد بن خرشة ، حدثنا سعيد بن يحيى ، عن ابن عيينة قال قائل للزهري : لو جلست في حلقة بالمدينة ، فإنه قد احتيج إليك ، قال : إذا لوطئ عقبي ، ويبغي لمن فعل هذا ، ان يكون زاهدا في الدنيا ، راغبا في الآخرة ( 1 ) . وروى أيضا : أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنبأنا إسماعيل بن مسعدة ، أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدي ، أنبأنا أحمد بن جعفر الإمام ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي - هو ابن أبي إسرائيل - قال : سمعت سفيان يقول : قيل للزهري : لو جلست إلى سارية فقال : إني إذا فعلت ذلك لوطئ الناس عقبي ، ولا ينبغي أن يقعد ذلك المقعد إلا رجل

--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق : 55 / 362 .